...... قصيدة .
( العِـشْـقُ في حَـرَمِ الحَـيـــاءِ )
. من الأدب الصوفي
.
.... قالت له
.
يـا نـاظِـــمَ الغَــزَلِ من حَـوْمَــلِ الأزَلِ قُلْ لي أمِـنْ كَـلِــمٍ كالـــدُّرِّ مُـتَّـسِــقِ
فالـرُّوحُ في رَجَـبٍ من سَـكْرَةِ الأَرَبِ و القَـلْبُ مُعتصِمٌ من حَـومةِ الرَّهَــقِ
إنْ تَبتغي سُـنَنَ العَــذْراءِ في الغَــزَلِ فَـسْـعَى كََمُبْتَهِـلِِ فَـضْـلا عن الشَّــفَـقِ
إنِّـي أسِــــيرةُ مَنْ حـاقَـتْ بـه الحِـــكَمُ حَـبرا بــلا قَــتَرٍ كالـرَّوْضِ و الوَدَقِ
فالجـيدُ إنْ صَدَقَ العَـسَّافُ في الغَزَلِ كالطَّـيرِ إِنْ مَرَقَ الأقْـباسَ في الغَـدَقِ
...
يا من هُــدِيْتَ لمن بالطُّـهْـــرِ تتـسـِـمُ كُـنْ للـهـوى وَرِعًــاَ لـيــلاََ و بالفَـلَـقِ
إن تعْــتري نُزُلي بالـغَـوْلِ و الحِـيَـلِ فـاذهـبْ بمُـنْهَـزِمِِ من أقـربِ الـطُّـرقِ
إيَّـاكَ من شُـهُـبِ الحَـمْـقـاءِ في الظُّــلَمِ و اللَّـيْـلُ يَـقْــتَرِفُ العَـنْـقـاءَ بالعَـدَقِ
إن سَـرَّكُمْ ورعي فارغَـبْ عن الـتَّرفِ و ارْقُـبْ مساعـينا في مربأ العـبـقِ
يا ربُّ ما تَـرِبَتْ يُمْـنايَ من عَـرَضِِ و الـقـلْبُ مُعْـتـصِمٌ من غُـصَّةِ الأرَقِ
...
........ فقال لها
...
يا غُــرَّةٌ ولِجَــتْ في قُـــرَّةِ الـوَرَعِ يا خَـــيرَ مَنْ رَفَـلَـتْ في مَرْبــأِ المَـلَـقِ
واللَّهي ما غَـفَـلَـت عَـينٌ ولا بَصُـرَتْ إلا و طـيـفُــكِ مَوشـومٌ على عُـنـقي
ولا أتيتكِ من جــوعٍ ولا ظـــمـأٍ فـالـجـــودُ في نُـــزُلي كـتمـائـــمِ العَــبَــقِ
و ما تـرقْــرق من سُــــقْـيا تبسُــمِـكُمْ إلا كرقْــرَقَــة الأنْـــوارِ في الشَّــفَـقِ
يا قِـبْــلَةَ العِـصَــمِ ما ضاقَـتُ السُّـبُـلُ إلا و قَـدْ فُـرجَـتْ نَقْشًـا على النَّـمَـقِ
....
يـا مُـنية الغَــزَلِ من ســالِـفِ الأزلِ إنَّ الهَـوى مَـلَكٌ كالـنُّـورِ في الغَـسَــقِ
إنِّـي لَـمُـحْــتَـسِــبٌ لله مُـحْــتَـــكمُ حَــتى و إنْ زفَـــــرَ الكِـلْــكـالُ بالـرَّمَــقِ
مَنْ جــاءَ مُعْـتَــبِراََ أنَّ الهَــوى قَـــدَرٌ فَـلِـمَـنْ تَضَـــرُعُـهُ سَــلَـفـاََ كَمُسْــتَبِقِ
ما كان مَوطِــئَـكُمْ إلا كَـمَـنْ أَرِبَتْ ضَـــرْباََ من الـنُّـطَـفِ الـسَّـــرَّاءِ للعَـلِـقِ
إنَّ الَّـذي رزقَ الأنسـالَ في الرَّحِـمِ أدرى بمن أَسِــرَ العصْـماءَ في الحَـدَقِ
...
............ فقالت له
...
يا من تَـمَـلََّـقَ بالإطْـراءِ في الـغَـزَلِ سَـمْتُ الـوَراعَـةِ كَـنْزُ العاشِـقِ اللَّـبـقِ
إن الـوَقــارَ لـمنْ يَرعَـى جَــوارِحَـنا دون الـتَّـفـاخُـرِ أو بحْـثـا عن السَّـمـقِ
خـيرُ الرَّوابِـضِ من يمْضي عـلى حَــذرِِ حَـبْـوا بِكَلْكَلِهِ رُغْـماََ عن الـوَسََـقِ
إني مَـلَلْـت من الإطْــراءِ في الـغَــزَلِ إن جـاء مُبْـتـذَلا بالنَّـعْـتِ و الحَـمَـقِ
فامْضي على نُسُـكِِ طَـلْقًا بلا حَـذَرِِ كالجـيدِ إنْ زَحَـفَـتْ و الطَّيرِ في الأفـقِ
.
.
بقلمي فارس الأشعار دكتور رؤوف رشيد
.
( العِـشْـقُ في حَـرَمِ الحَـيـــاءِ )
. من الأدب الصوفي
.
.... قالت له
.
يـا نـاظِـــمَ الغَــزَلِ من حَـوْمَــلِ الأزَلِ قُلْ لي أمِـنْ كَـلِــمٍ كالـــدُّرِّ مُـتَّـسِــقِ
فالـرُّوحُ في رَجَـبٍ من سَـكْرَةِ الأَرَبِ و القَـلْبُ مُعتصِمٌ من حَـومةِ الرَّهَــقِ
إنْ تَبتغي سُـنَنَ العَــذْراءِ في الغَــزَلِ فَـسْـعَى كََمُبْتَهِـلِِ فَـضْـلا عن الشَّــفَـقِ
إنِّـي أسِــــيرةُ مَنْ حـاقَـتْ بـه الحِـــكَمُ حَـبرا بــلا قَــتَرٍ كالـرَّوْضِ و الوَدَقِ
فالجـيدُ إنْ صَدَقَ العَـسَّافُ في الغَزَلِ كالطَّـيرِ إِنْ مَرَقَ الأقْـباسَ في الغَـدَقِ
...
يا من هُــدِيْتَ لمن بالطُّـهْـــرِ تتـسـِـمُ كُـنْ للـهـوى وَرِعًــاَ لـيــلاََ و بالفَـلَـقِ
إن تعْــتري نُزُلي بالـغَـوْلِ و الحِـيَـلِ فـاذهـبْ بمُـنْهَـزِمِِ من أقـربِ الـطُّـرقِ
إيَّـاكَ من شُـهُـبِ الحَـمْـقـاءِ في الظُّــلَمِ و اللَّـيْـلُ يَـقْــتَرِفُ العَـنْـقـاءَ بالعَـدَقِ
إن سَـرَّكُمْ ورعي فارغَـبْ عن الـتَّرفِ و ارْقُـبْ مساعـينا في مربأ العـبـقِ
يا ربُّ ما تَـرِبَتْ يُمْـنايَ من عَـرَضِِ و الـقـلْبُ مُعْـتـصِمٌ من غُـصَّةِ الأرَقِ
...
........ فقال لها
...
يا غُــرَّةٌ ولِجَــتْ في قُـــرَّةِ الـوَرَعِ يا خَـــيرَ مَنْ رَفَـلَـتْ في مَرْبــأِ المَـلَـقِ
واللَّهي ما غَـفَـلَـت عَـينٌ ولا بَصُـرَتْ إلا و طـيـفُــكِ مَوشـومٌ على عُـنـقي
ولا أتيتكِ من جــوعٍ ولا ظـــمـأٍ فـالـجـــودُ في نُـــزُلي كـتمـائـــمِ العَــبَــقِ
و ما تـرقْــرق من سُــــقْـيا تبسُــمِـكُمْ إلا كرقْــرَقَــة الأنْـــوارِ في الشَّــفَـقِ
يا قِـبْــلَةَ العِـصَــمِ ما ضاقَـتُ السُّـبُـلُ إلا و قَـدْ فُـرجَـتْ نَقْشًـا على النَّـمَـقِ
....
يـا مُـنية الغَــزَلِ من ســالِـفِ الأزلِ إنَّ الهَـوى مَـلَكٌ كالـنُّـورِ في الغَـسَــقِ
إنِّـي لَـمُـحْــتَـسِــبٌ لله مُـحْــتَـــكمُ حَــتى و إنْ زفَـــــرَ الكِـلْــكـالُ بالـرَّمَــقِ
مَنْ جــاءَ مُعْـتَــبِراََ أنَّ الهَــوى قَـــدَرٌ فَـلِـمَـنْ تَضَـــرُعُـهُ سَــلَـفـاََ كَمُسْــتَبِقِ
ما كان مَوطِــئَـكُمْ إلا كَـمَـنْ أَرِبَتْ ضَـــرْباََ من الـنُّـطَـفِ الـسَّـــرَّاءِ للعَـلِـقِ
إنَّ الَّـذي رزقَ الأنسـالَ في الرَّحِـمِ أدرى بمن أَسِــرَ العصْـماءَ في الحَـدَقِ
...
............ فقالت له
...
يا من تَـمَـلََّـقَ بالإطْـراءِ في الـغَـزَلِ سَـمْتُ الـوَراعَـةِ كَـنْزُ العاشِـقِ اللَّـبـقِ
إن الـوَقــارَ لـمنْ يَرعَـى جَــوارِحَـنا دون الـتَّـفـاخُـرِ أو بحْـثـا عن السَّـمـقِ
خـيرُ الرَّوابِـضِ من يمْضي عـلى حَــذرِِ حَـبْـوا بِكَلْكَلِهِ رُغْـماََ عن الـوَسََـقِ
إني مَـلَلْـت من الإطْــراءِ في الـغَــزَلِ إن جـاء مُبْـتـذَلا بالنَّـعْـتِ و الحَـمَـقِ
فامْضي على نُسُـكِِ طَـلْقًا بلا حَـذَرِِ كالجـيدِ إنْ زَحَـفَـتْ و الطَّيرِ في الأفـقِ
.
.
بقلمي فارس الأشعار دكتور رؤوف رشيد
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق