الجمعة، 21 سبتمبر 2018

أتـاني زمـاني//فارس الأشعار دكتور رؤوف رشيد

... أتـاني زمـاني
.
أتــاني زمـاني كغَـيْثٍ هَـمَى نَـضِـيرَ المُحَـيَّـــا أديـــمَ اللَّــمَـى
رَمـيزُ المَــرامِ سَــمِيُّ الحَـنى أتــاني بـلَـحْــظٍ أمـــاطَ الـظِّـمـا
طَـريـرًا تـهـادى كظَـبيٍ سَـــرى شَــجِيَّ اللَّحــاظِ و مـا ســلَّـمَ
أتـانـي و في مُـقْـلتَيْهِ الـرُّؤى عُـبــابٌ تَمَــرَّسَ فـيــهِ الغَـــمـى
و حـين التقينـا سَـبى جَـفْـنَـه حُـبـابٌ و طَــيْـفٌ بَـدى مُـغْــرمأ
.
رَشُـوفٌ كـمـا الزَّهْــرِ في زِلْـفِـهِ أحـاقَ عـلى رُعْـلِـهِ البلـسَــمَ
تجَــلَّـى بلَـحْـــظٍ سَـــنيـمِ السَّــنا عَـــلا وجْــنتيـه هِـــلالٌ نَـمى
كشِـفـرة نَصْـلٍ رمـيـضٍ مضى ينـاجي الديــاجِـرَ و الأنْـجُـــمَ
لعـوبٌ تُسـاجِـلُ جَــرْسَ اللـظى عـلى جـمْـرةٍ تعتري الميســمَ
شَـمُوْلٌ إذا الليلُ جـاشَ الفـــلا فـلا ضَـير إن يُسْـتَبَي المبسَــمَ
.
و صَلْـفٌ قميئُ الرَّوى قَـدْ هـوى بلحْظِ ذَوى فـانزوى مُغْـرمًا
يُـمارى جِـهارًا حُـمـومَ الغَـوى و في مُقْـلـتَـيــهِ حَـميــمُ الدِّمــا
مضى و انتضى نصْـلَه و ارتضى أنينَ النَّوايا و ضَيرَ الجُـما
فـكم أسْـكرتْهُ عـيون الأفـــاعي و كـم راودَتْــه رِكــاكَ الوَمـى
و كم من عَسيسٍ جـليسِ البغايا تَرَدَّى كمن حام حـول الحِـمَى
.
كفى الهَجْـرُ أضْوى زمـانَ الصِّبــا كفـانا لُغـوبًـا أراقَ الـدِّمــا
فـقَـدْ كان في صَـــمْته قـاسِـــيًا و مـا كانَ في حُـبِّــه مُـرْغَــما
يـعـي انَّـني من ذواتِ السِّــمى و انِّـي لـه من حُـــمـاةِ الحِـمى
و إنـي كلـيــــمُ العُـيـونِ التـي سَـجى مُـقْـلـتيهــا زَفـيْـفٌ سَــما
فـيـا ليـلةَ الأنْـسِ كوني لنــا سِــراجًــا مُنـيرا وَضِـيءَ السُّـــما
........
.
بقلمي فارس الأشعار دكتور رؤوف رشيد
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق