يتلون الالم لوحة قزحية
ويتشكل خافقي من جروح ابدية
هيت للصبابة ان تغفو على جفن الروح
وتترع من رمش على جادة النبض
يواسي فيض عتاب اسدل الستار
لتبكي الارض جراهاويعتصم البحر
وتدنو من جدائل الليل ...
سنفونية رحيل ..
اضم ما تبقى من وهجك
وارنو نحو شواطئي
علي اصافح شمسك بيميني
او استبيح بياض الورق بمخضبة الجراح
من صفق لرحيل مرتقب ؟
من دندن للهوى ..ساعة السحر ؟
من غنى مع الغجر واوقف وقع المطر ؟
من سحب الريح ؟
من اشهى من غفوة بين زند الحبيب والحلم ؟
من يطفئ الضياء بقبضة ماء ؟
من يخجل يقظتي بكف الحرف ؟
من يمحي تراتيل السهد بجفني ؟
من يغوص في الكرى ؟
من يداوي جرح بكل لحظة يبرى ؟
من يعد ولا يرتد حتى لا يعصف بي الجوى ؟
ويبقى الشحوب سيد المكان ... .!
تذوب فيه كل التفاصيل وتذوي .. !
حتى فناجين قهوتي الصباحية ،
هرقت على الورق
ادغقت حبرا من الهجر على ناصية القصيد
لينبلج الصبح ....!
وابقى هنا ..اتماهى مع لحظ القصيد
اتمدد بين سطور دفاتري
بشرفة الليل الطويل ...ابعثر مشاعرك
اعصف بالهوى ..اكفكف سهدي
وارتل اني وحدي من يكسب الرهان
وبمحرابي لن تتعدد القلوب
او يراودك طيف المسافات
او تضيع محطة الوصول
فكلاهما انا ...
بين الجفن والمقل اخترت مسكني
وبحناياك اتمدد ....حد الموت ...
لا احد سواي يخلصك مني ...!!
د.فاطمة غزالي
السبت، 7 يوليو 2018
يتلون الألم لوحة قزحية ،،،،،، بقلم د. فاطمة غزالي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق