(أضحكتها)
بقلمي
أضحكتُها
رقصَ الهوى
بانت مكامنُ درّها
رقصَتٍ طيور في سماءِ عيونِها
عُزفتْ لحون في تصاعدِ بوحِها
نطقَت هوىً
خففْ جنونَ الحبِّ كم أسعدتني
فحبائلُ الاملِ الشهيِّ بحوزتي
ذي ضحكتي
أنشودتي
ونشيدُ أحلام الغرام
صبابتي
وهويتي
قلْتُ اضحكي وتغنجي
ذاك الدلالُ يُثيرني
زهرُ الشفاهِ يُثيرني
والغابةُ المخضوضرة
مثلَ الحياةِ أريدُها
مثل َ الجنانِ أريدُها
فلتضحكي
يا جنةَ الاهدابِ
يا عمري أنا
محمود خليل رزق
سوريا / ريف دمشق / حفير التحتا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق